لفت انتباهي في كتاب الله كثرة اقتران مفردتي (العلم) و (الإيمان)، فجعلهما الله لقباً على طائفة، فقال: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَٱلۡإِيمَٰنَ﴾ [الروم: 56]، وأخبر عن رفعة من جمعهما فقال: ﴿يَرۡفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ دَرَجَٰتٖۚ﴾ [المجادلة: 11]
ونبهنا كيف يقود أحدهما إلى الآخر فقال: ﴿وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ﴾ [آل عمران: 7]، وقال: ﴿لَّٰكِنِ ٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ مِنۡهُمۡ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ [النساء: 162]
وامتن الله على رسوله بهما سويا فقال: ﴿مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ﴾ [الشورى: 52]، وقال أبو العباس ابن تيمية: (فإن الخير كله، أصله وفصله، منحصر في العلم والإيمان).
ابن تيمية، اقتضاء الصراط المستقيم، تحقيق د. ناصر العقل، مكتبة الرشد، صـ (1/ ٣٧٢).
وفي هذا الكتاب الذي بين يديك حصيلة تمعُّنات وتفحُّصات في بعض مسالك (العلم)، وبعض مسالك (الإيمان). القسم الأول لتأملات مسالك العلم، والقسم الثاني لتأملات مسالك الإيمان.
| الطبعة |
الطبعة الاولى |
|---|---|
| اسم المؤلف |
إبراهيم السكران |
| دار النشر |
دار المعرفة |
العربية
Français
English
Seuls les clients connectés ayant acheté ce produit peuvent laisser un avis.
Se connecter